تعطّلت، أمس الأربعاء، الدروس في جميع المدارس الإعداديّة والمعاهد الثانويّة على أثر إضراب نفّذه مدرّسو المرحلة الثانويّة، احتجاجًا على عدم تقدّم المفاوضات بينهم وبين وزارة التربية بشأن مطالب مهنيّة ومادّيّة. ودعت النقابة العامّة للتعليم الثانويّ، التابعة للاتحاد العام التونسيّ للشغل، إلى إضراب عامّ حضوريّ في كامل مواقع العمل بعد مطالبة بتنفيذ اتفاقيات سابقة، وتحيين ومراجعة المنح الخاصّة بالقطاع لم تتوصّل النقابة إلى حلول بشأنها مع السلطات.
ورفعت النقابات الداعية إلى إضراب اليوم مطالب بإيجاد حلول قانونيّة لظاهرة العنف المتنامي في المؤسّسات التعليمية، مندّدة بتواتر الاعتداءات على المدرّسين والإطارات التعليميّة وتدخّل القضاء في الشأن التربويّ.
وقال رئيس الجامعة العام للتعليم الثانويّ، محمّد الصافي إنّ "المدرّسين في المدارس الإعداديّة والمعاهد الثانويّة شاركوا بشكل كامل في الإضراب العام الحضوريّ، حيث حضروا إلى مواقع العمل غير أنهم لم يلتحقوا بقاعات التدريس. بينما لم تبدِ الوزارة أي تفاعل مع التحرّك الاحتجاجيّ الذي نفّذه آلاف المدرّسين".
وكانت الهيئة الإداريّة لجامعة التعليم الثانويّ قرّرت التصعيد بتنفيذ الإضراب الحضوريّ، عقب فشل جلستي العمل اللتين جمعتا مكتب النقابة مع الطرف الإداريّ في مناسبتين.
المصدر (العربي الجديد).